منتدى عرب ستار
مرحبا اخي و اختي .
ادا كانت هده اول زيارة لك لنا فمرحبا بك معنا .
و نتمنى ان تتفضل بالتسجيل .
او لتشغيل خدمة الاتصال المجاني من هدا الرابط .
http://allo.powa.fr/a/?id=333

مرحبا في منتدانا نتمنى ان ينال اعجابكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاتصل مجانا
المواضيع الأخيرة
» لمشجعي الجزائر
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:31 pm من طرف ghali-adam

» نكت مغربية
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:26 pm من طرف ghali-adam

» نكت جزائرية
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:24 pm من طرف ghali-adam

» أجِلُّوا القرآن بقلوبكم، تهابه أعداؤكم
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:22 pm من طرف ghali-adam

» خيركم من تعلم القرآن وعلمه
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:18 pm من طرف ghali-adam

» من فضائل القرآن
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:18 pm من طرف ghali-adam

» فضائل القران1
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:17 pm من طرف ghali-adam

» فضائل الصيام
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:16 pm من طرف ghali-adam

» فضائل الحج والعمرة
الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:13 pm من طرف ghali-adam

تحية
مرحبا اعضاء و منتدنا الكرام . نشكركم للاختيار منتدانا و نتمنى ان نكون على حسن ظنك. المرجو من الزوار التسجل . تحياتي مدير المنتدى

شاطر | 
 

 خيركم من تعلم القرآن وعلمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghali-adam



عدد المساهمات : 11
نقاط المشاركات : 33
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/09/2010

مُساهمةموضوع: خيركم من تعلم القرآن وعلمه   الإثنين سبتمبر 06, 2010 6:18 pm

خيركم من تعلم القرآن وعلمه
فضيلة الشيخ / د. سعيد عبد العظيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . . .

أما بعدُ:

فإن القرآن الكريم هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم من عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم.

لا تشبع منه العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ومن تركه واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً .

تعريفه

هو كلام الله أنزله على رسوله r وتعبدنا بتلاوته .

أسماؤه وصفاته

هو القرآن والذكر والفرقان والكتاب , ومن صفاته الهدى والنور والشفاء والرحمة والضياء .

فضيلة قراءة القرآن وحملته

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [ فاطر:29-30 ].

وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) [ البخاري ] .

وعن عائشـة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله r: ( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة , والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) [متفق عليه].

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال رسول الله r: ( مثل الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب , ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو , ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر , ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر ) [رواه البخاري - ومسلم].

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي r قال: ( إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواماً ويضع به آخرين ) [ رواه مسلم ] .

وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله r يقول: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفعياً لأصحابه ) [ رواه مسلم ].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي r قال: ( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار )[رواه البخاري ومسلم ].

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ( من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول ألم حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) [ رواه الترمذي , وقال: حديث حسن صحيح ].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله r: ( إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) [ رواه الترمذي , وقال: حديث حسن صحيح]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي r قال: ( يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها )
[ رواه أبو داود والترمذي , وقال: حديث حسن صحيح].

وعن الحميدي الجمالي قال: سألت سفيان الثوري عن الرجل يغزو أحب إليك أو يقرأ القرآن؟ فقال: القرآن لأن النبي r قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) . والمقصود غزو التطوع لا الجهاد الواجب.

ترجيح القراءة والقاريء على غيرهما

ثبت عن ابن مسـعود رضي الله عنه عن النبي r قال: ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ).[ رواه مسلم ].

وكان القراء ( الفقهاء ) أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولاً وشباباً. [ رواه البخاري ] .

وقد دلت النصوص على أن القراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار .

إكرام أهل القرآن والنهي عن أذاهم

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [ الحج:32 ].

وقال: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [ الحج: 30 ].

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ( إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ).

وعن جابر رضي الله عنه أن النبي r: (كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول: أيهما أخذاً للقرآن؟ فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد). [ رواه البخاري ].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r: ( إن الله عز وجل قال: من آذى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ). [ رواه البخاري ].

وعن أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله قالا: إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي .

وقال ابن عساكر: اعلم ي أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته , وجعلنا ممن نخشاه ونتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة , وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة , وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلث ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾. [ النور: 63]. أن يقصد بعلمه رضا الله لا أن يتوصل به إلى غرض من أغراض الدنيا من مال أو وجاهة أو ارتفاع على أقرانه أو ثناء عند الناس أو صرف وجوه الناس إليه , ويحرص على التخلق بخلق القرآن ويبذل النصيحة لمن حوله , ولا يذل العلم الذي يحمله .

وعن علي رضي الله عنه قال: (( من حق المعلم عليـك أن تسلم على الناس عامة وتخصه دونهم بتحية , وأن تجلس أمامه , ولا تشيرن عنده بيدك , ولا تغمزن بعينك , ولا تقولن قال فلان خلاف ما تقول ... ولا تغتابن عنده أحداً ولا تشاور جليسك في مجلسه , ولا تأخذ بثوبه إذا قام ولا تلح عليه إذا كسل ولا تعرض – أي تشبع – من طول صحبته )) .

وفي الحديث: ( اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به ولا تجفوا عنه , ولا تغلوا فيه ) , أما أخذ الأجرة على تعليم القرآن والرقية به فتجوز .

وينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها وأن يكون اعتناؤه بقراءة القرآن في الليل أكثر .

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي r قال: ( تعاهدوا هذا القرآن , فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها). [ رواه البخاري ومسلم].

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله r: ( من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب الله له كأنه قرأه من الليل).[ مسلم ] .

آداب القرآنن

(1) إذا أراد المسلم أن يقرأ القرآن فينبغي عليه أن ينظف فاه بالسواك وغيره والسواك سنة حال الصلاة والتلاوة والوضوء والخطبة .

(2) أن يقرأ وهو على طهارة , فإن قرأ محدثاً جاز بإجماع العلماء , أما الجنب فلا يقرأ ولا يمس المصحف لأن بمقدوره رفع الجنابة في الحال إما بالاغتسال أو بالتيمم , وفي الكتاب الذي كتبه النبي r لعمرو بن حزم: ( لا يمس القرآن إلا طاهر ) .

وبالنسبة للحائض والنفساء يجوز لها التلاوة , ولا دليل صحيح يمنعها من ذلك , وهي تفترق عن الجنب , وقد تمكث ستة أيام أو سبعة أيام وتحتاج أن تقرأ مخافة النسيان أو لكونها معلمة أو متعلمة , وإن احتاجت لتقليب الصفحات فبعود طاهر ونحوه , وتجوز الأذكار على كل حال والأولى أن يكون متطهراً .

(3) يستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف وقد استحب جماعة من العلماء القراءة في المسجد .

(4) لو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز وله الأجر , والأولى أن يسقبل القبلة , وقد كانت عائشة رضي الله عنها تقرأ حزبها وهي مضطجعة في فراشها , ولا يشترط الحجاب لتلاوة القرآن .

(5) ويبدأ التلاوة بالتعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [ النحل:98 ] .

(6) لابد من خشوع والتدبر عند القراءة , قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [ محمد:24 ] , و[ النساء:82 ] .

وقال: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ﴾ [ ص:29 ] .

(7) يستحب ترديد الآية للتدبر , فقد ردد تميم الداري: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [ الجاثية:21 ] , حتى أصبح ورددت أسماء: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [ الطور:27 ] .

وردد سعيد بن جبير: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ [ البقرة:281 ] .

وقوله تعالى: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [ الإنفطار:6 ] .

(Cool والبكاء عند قراءة القرآن مشروع إذا كان خشية لاعن رياء , قال تعالى: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ [ الإسراء: 109 ] .

(9) ينبغي أن يرتل قراءته , وقد اتفق العلماء على مشروعيته لقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا﴾ [ المزمل: 4 ] , وعن أم سلمة رضي الله عنها: ( أنها نعتت قراءة رسول الله r قراءة مفسرة حرفاً حرفاً ) [رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح] .

(10) يستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله من فضله , وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب , وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزه فقال: سبحانه وتعالى أو نحو ذلك لحديث حذيفة رضي الله عنه وكان ذلك في قيام الليل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خيركم من تعلم القرآن وعلمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب ستار  :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: القران الكريم-
انتقل الى: